ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢ - الحديث ١٩
وَ شُطُوطَ الْأَنْهَارِ وَ مَسَاقِطَ الثِّمَارِ وَ مَنَازِلَ النُّزَّالِ وَ لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَ لَا بَوْلٍ وَ ارْفَعْ ثَوْبَكَ وَ ضَعْ حَيْثُ شِئْتَ.
[الحديث ١٩]
١٩وَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَوْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صثَلَاثَةٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ مَلْعُونٌ الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ
حريمها من كل جانب. و المعنيان مذكوران في كتب اللغة. و الشط: جانب النهر و الوادي. و" مساقط الثمار" محل سقوطها، و الكلام في صدقها على ما لم
يكن مثمرا بالفعل كما مر، فمن جعله مؤيدا لكون المراد بالمثمرة كونها مثمرة
بالفعل، فقد غفل عن كونه أيضا مشتقا كالمثمرة. و لا تفاوت بينهما في الظهور. و الباء في قوله" و لا تستقبل القبلة بغائط" إما للسببية
أو للمصاحبة. الحديث التاسع عشر:
قوله صلى الله عليه و آله: ملعون من فعلهن ظاهره الحرمة، و مع المعارض يمكن حملها على الكراهة، إذ اللعن هو البعد من رحمة الله، و يحصل بفعل المكروه أيضا. و حمله على أن المعنى أنه يلعنهم الناس بعيد، لقلة فائدة الكلام إلا بتقدير.
" المتغوط في ظل النزال" ظاهره اختصاص الكراهة بالمواضع التي لها ظل، كالخانات و تحت الأشجار و الجدران. و الخبر السابق يشمل كل موضع معد للنزول و إن لم يكن له ظل، فيمكن حمل هذا على الغالب، أو تأكد